اعتقلت السلطات السورية، يوم أمس، الإعلامي عدنان فيصل الإمام في مدينة حلب، وفق ما أفادت به مصادر متطابقة، في حادثة أثارت تساؤلات بشأن آليات التعامل مع الصحفيين أثناء أدائهم لمهامهم المهنية.
وأكدت مصادر في رابطة الصحفيين السوريين أن الاعتقال جاء من قبل الشرطة العسكرية على خلفية تصوير رتل عسكري، بالقرب من حي الشيخ مقصود، رغم أن الإعلامي يعمل في دائرة العلاقات العامة في التلفزيون السوري.
وفي تعليقها على الحادثة، أعربت رابطة الصحفيين السوريين عن رفضها لتوقيف الإعلامي، معتبرة أن ما جرى يشكّل انتهاكاً لحقوق الصحفيين وحرية العمل الإعلامي، مؤكدة أن الأصول القانونية تفرض، في حال وجود أي ملاحظات أو مخالفات، التعامل مع الأمر عبر القنوات المؤسسية المختصة، سواء من خلال الجهة الإعلامية المعنية أو وزارة الإعلام، وليس عبر إجراءات تقييد الحرية.
وأضافت الرابطة أن توقيف الصحفيين أثناء ممارسة عملهم، ولا سيما في ظل وجود أذونات رسمية، ينعكس سلباً على بيئة العمل الإعلامي، ويقوّض دور الصحافة في نقل المعلومات بمسؤولية ومهنية.
وطالبت رابطة الصحفيين السوريين بـالإفراج الفوري عن الإعلامي عدنان فيصل الإمام، واحترام الضمانات القانونية المكفولة للصحفيين، وضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تمس بحرية الإعلام وتسيء إلى صورة المؤسسات المعنية.







