تُدين رابطة الصحفيين السوريين بأشد العبارات الاستهداف الخطير الذي تعرّض له صحفيون وأطقم صحفية في مدينة حلب خلال اليومين الماضيين، نتيجة إطلاق قذائف عشوائية من قبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المتمركزة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ما أدى إلى إصابة أربعة صحفيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية الأحداث الميدانية.

كما رصدت الرابطة خلال الساعات الماضية عدة حالات استهداف واعتداء طالت إعلاميين ومراسلين ميدانيين أثناء تأدية مهامهم الصحفية، ماقد يشير الى نمط خطير وممنهج في استهداف العاملين في الحقل الإعلامي.

إن هذا الاعتداء يشكّل انتهاكاً لحرية الصحافة وللقانون الدولي الإنساني، ولا سيما القواعد التي تنصّ بوضوح على حماية الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي باعتبارهم مدنيين، وتُلزم الأطراف جميعها بضمان سلامتهم وعدم تعريضهم لأي مخاطر.

تؤكد الرابطة أن استخدام الأسلحة ذات الأثر العشوائي في مناطق يتواجد فيها صحفيون ومدنيون يُعد سلوكاً بالغ الخطورة، ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف. وعليه، تطالب رابطة الصحفيين السوريين بالوقف الفوري لاستخدام القذائف والأسلحة العشوائية التي تهدد حياة المدنيين والصحفيين والالتزام بحماية الصحفيين وضمان قدرتهم على أداء عملهم بحرية وأمان.

تعبّر الرابطة عن تضامنها الكامل مع الصحفيين المصابين، وتتمنى لهم الشفاء العاجل، وتؤكد استمرارها في توثيق جميع الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين في سوريا بغض النظر عن الجهة التي ترتكبها.