تشهد أحياء حلب الشرقية ظروفاً مأساوية، مع استمرار العمليات العسكرية جوّاً وبراً وبمختلف أنواع السلاح، وبمشاركة ميليشيات أجنبية ومجموعات مرتزقة، تقاتل إلى جانب النظام السوري.تشهد أحياء حلب الشرقية ظروفاً مأساوية، مع استمرار العمليات العسكرية جوّاً وبراً وبمختلف أنواع السلاح، وبمشاركة ميليشيات أجنبية ومجموعات مرتزقة، تقاتل إلى جانب النظام السوري.تشهد أحياء حلب الشرقية ظروفاً مأساوية، مع استمرار العمليات العسكرية جوّاً وبراً وبمختلف أنواع السلاح، وبمشاركة ميليشيات أجنبية ومجموعات مرتزقة، تقاتل إلى جانب النظام السوري.تشهد أحياء حلب الشرقية ظروفاً مأساوية، مع استمرار العمليات العسكرية جوّاً وبراً وبمختلف أنواع السلاح، وبمشاركة ميليشيات أجنبية ومجموعات مرتزقة، تقاتل إلى جانب النظام السوري.تشهد أحياء حلب الشرقية ظروفاً مأساوية، مع استمرار العمليات العسكرية جوّاً وبراً وبمختلف أنواع السلاح، وبمشاركة ميليشيات أجنبية ومجموعات مرتزقة، تقاتل إلى جانب النظام السوري.تشهد أحياء حلب الشرقية ظروفاً مأساوية، مع استمرار العمليات العسكرية جوّاً وبراً وبمختلف أنواع السلاح، وبمشاركة ميليشيات أجنبية ومجموعات مرتزقة، تقاتل إلى جانب النظام السوري.