Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

في شباط 2021..هيئة تحرير الشام وقسد ترتكبان أربعة انتهاكات

وثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين خلال شهر شباط 2021، وقوع 4 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا، وذلك بانخفاض بسيط عمّا وثقه المركز خلال كانون الثاني الماضي (6 انتهاكات).

وتقاسمت هيئة تحرير الشام وقوات سوريا الديمقراطية المسؤولية عن الانتهاكات الموثقة خلال الشهر الماضي، مناصفةً في مناطق سيطرتهما، إذ ارتكبت قوات سوريا الديمقراطية الانتهاكين في محافظة دير الزور، فيما ارتكبت هيئة تحرير الشام الانتهاكين في محافظة إدلب.

وفي التفاصيل وثق المركز خلال شهر شباط 2021، احتجاز قوات سوريا الديمقراطية الناشط الإعلامي علي صالح الوكاع، أثناء وجوده في مستشفى مدينة هجين شرقي مدينة دير الزور، واقتادته إلى سجن حقل العمر، إذ ما يزال قيد الاحتجاز حتى تاريخ نشر التقرير.

وقال الناشط الإعلامي أيمن علاو إن الأمن العام التابع لقوات سوريا الديمقراطية احتجز زميله “الوكاع”، أثناء وجوده في مستشفى مدينة هجين، بحجة محاولته التحدث لوفد من التحالف الدولي الذي كان يزور المستشفى في الخامس من شباط / فبراير، مشيراً إلى أن: “هناك أبناء تقول أيضاً، إن سبب احتجاز الوكاع لتواصله مع وكالة فرات بوست الإعلامية”.

وأوضح “علاو” أن قوات سوريا الديمقراطية نقلت الوكاع بعد ساعات من احتجازه إلى سجن تابع لها في حقل العمر شرقي دير الزور، إذ ما يزال قيد الاحتجاز حتى تاريخه، دون السماح لذويه بزيارته أو معرفة مصيره.

إلى جانب ذلك منعت هيئة تحرير الشام الصحفي الأمريكي داريل فيلبس المعروف باسم “بلال عبد الكريم”، من الظهور الإعلامي لمدة 6 أشهر تبدأ من تاريخ الإفراج عنه بتاريخ 17/2/2021.

كما منعت هيئة تحرير الشام شبكة “OGN” الإعلامية التي يديرها الصحفي الأمريكي بلال عبد الكريم، من نشر أخبار تتعلق بالشأن السوري لمدة ثلاثة أشهر، بحسب إعلان نشرته الشبكة في معرفاتها الرسمية بتاريخ 24/2/2021.

وفي سياق التضييق على الحريات الإعلامية، داهمت دورية مسلحة من قوات سوريا الديمقراطية، منزل الناشط الإعلامي أيمن عماش علاو، في بلدة غرانيج شرقي محافظة دير الزور، إلا أنها لم تتمكن من احتجازه لتواجده خارج المنزل أثناء المداهمة.

وقال الناشط الإعلامي أيمن علاو للمركز السوري للحريات الصحفية إن سبب مداهمة قوات سوريا الديمقراطية لمنزله، لاحتجازه على خلفية إعداده تقارير عن فساد قوات سوريا الديمقراطية.

إلى هذا أكد المركز السوري للحريات الصحفية ضرورة أن يعامل الصحفيون والموظفون في وسائل الإعلام زمن الحرب معاملة المدنيين، وبالتالي يجب أن تضمن الأطراف المتنازعة حمايتهم بحسب المبادئ الأساسية في القانون الدولي، لافتاً إلى أن ما تقوم به مختلف الأطراف المرتكبة للانتهاكات بحق الإعلاميين والصحفيين في سورية، من “قتل” و”اخفاءٍ قسري” و”اعتداء على المؤسسات الإعلامية” و”انتهاكات أخرى” ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق ما أوردناه أعلاه.

ودعا المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، إلى احترام حرية الصحافة وضمان سلامة العاملين في الحقل الإعلامي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، كما وطالب الأطراف الفاعلة في سورية والأطراف الدولية المعنية بتفعيل القوانين الدولية الخاصة بحماية الإعلاميين والدفاع عنهم وعن حرية الصحافة وحق نقل المعلومات في سورية.

لقراءة التقرير كاملاً اضغط هنا

المركز السوري للحريات الصحفية

اقرأ المزيد

اشترك بقائمتنا البريدية

باشتراكك بقائمتنا البريدية توافق على تلقي بريدي إلكتروني من موقعنا .