Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

9 أعوام على إطلاق رابطة الصحفيين السوريين..إنجازات مهمة وتحديات كبيرة

احتفلت رابطة الصحفيين السوريين في 20/2/2021 بمرور تسعة أعوام على تأسيسها. وبهذه المناسبة، نود أن نهنئ أعضاء الرابطة وشركاءها وأصدقاءها، ونتمنى لرابطتنا التي أصبحت لاعباً رئيسياً في المشهد الإعلامي السوري دوام الازدهار.

وقال رئيس الرابطة سمير مطر بهذه المناسبة: “إن تأسيس هذه المؤسسة قبل تسع سنوات، وانضمامها إلى الاتحاد الدولي للصحفيين ومحافظتها على استقلاليتها يعد مكسبا كبيرا لحرية الرأي في سوريا ديمقراطية ترتكز على دولة القانون وتقف في مواجهة سياسة الاستبداد التي تسيطر على البلاد منذ أكثر من خمسين عاما، وستتابع الرابطة مهمتها في الدفاع عن الصحفيين وحرية التعبير، بالإضافة إلى بناء القدرات العاملين في القطاع، هناك تحديات كبرى وعلينا جميعاً العمل لتجاوزها”.

عمل مستمر لتنظيم قطاع الإعلام المستقل

وشكرت رئيسة مجلس إدارة هيئة ميثاق شرف للإعلاميين السوريين غصون أبو الذهب أعضاء الرابطة على ما بذلوه من جهد تراكمي والسعي لتحقيق رؤية الرابطة بالوصول إلى بيئة صحفية آمنة تضمن حقوق الصحفيين وحرية الرأي والتعبير، وأضافت:” تجدر الإشارة أن رابطة الصحفيين سعت بالشراكة مع ميثاق شرف للإعلاميين السوريين للعمل على تنظيم القطاع الإعلامي، وحرصاً منهما على تعزيز المبادئ الأخلاقية وقواعد السلوك المهنية لتنظيم العلاقة ما بين المؤسسة الإعلامية والموظفين، بالإضافة الى الحرص على إنتاج مواد إعلامية موضوعية ومنصــفة، شــاملة ودقيقــة، صــادقة ونزيهة، تحقق الصالح العام.”

وأكد رئيس نادي الصحفيين عبد العزيز عذاب على أهمية التشبيك بين رابطة الصحفيين وبقية المؤسسات ذات الاختصاص لخدمة العاملين في القطاع الإعلامي وحمايتهم، وتعزيز تدريب وبناء القدرات بشكل دائم، مضيفاً: “تعاني كافة المؤسسات السورية الناشئة من العديد من المنغصات، ولكن المطلوب منا جميعاً العمل على تجاوزها، والاستفادة من الدروس التي تعلمناها، والمضي قدماً في خدمة القطاع”.

المطلوب حوكمة للرابطة وإجراءات تنفيذية تنظم عملها وأنشطتها

عماد الطواشي مدير تحرير موقع نيوز سنتر وعضو مجلس إدارة هيئة ميثاق شرف للإعلاميين السوريين أشار إلى أزمة الشتات التي تعتبر أحد أكبر التحديات:” أكبر أزمة تواجه الرابطة اليوم هو توزع الصحفيين السوريين في دول الشتات، ولكن افتتاح فرعين لها في تركيا وألمانيا إضافة إلى مكتبي إدلب وإعزاز سيساعد في فهم احتياجات الصحفيين السوريين عن قرب ويهدم هوة بعد المسافات”.

مضيفاً للحاجة في تعزيز الانتماء لتجاوز هذه التحديات “:الرابطة اليوم بحاجة إلى تعزيز انتماء أعضائها إليها والتشاركية بصياغة السياسات والمشاريع فضلا عن عملية حوكمة جديدة ترافق وضع إجراءات تنفيذية تحكم عملها وتكون المهام والواجبات فيها أكثر وضوحا في ظل نظام أساسي عمل خيرة الحقوقيين والصحفيين السوريين على صياغته.”.

الانطلاقة:

وتعرف رابطة الصحفيين السوريين نفسها بأنها مؤسسة مهنية ديمقراطية مستقلة أسسها في 20 شباط / فبراير 2012 عدد من الصحفيين السوريين، لتكون هيكلاً مهنياً يجمع الصحفيين السوريين ويخدم القطاع الإعلامي السوري في تعزيز الصحافة المهنية الأخلاقية، وقد ساهمت في وضع مدونة لقواعد السلوك المهني للصحفيين السوريين، وتعمل على تمكين حرية الصحافة والتعبير في سوريا بالإضافة إلى تطوير المهارات المهنية للقطاع عموماً وبشكل أساسي لجميع الأعضاء، وعلى رأس أهدافها إلغاء القوانين التي تقيد الصحافة في سوريا، وتشجيع المزيد من الاستثمار في التدريب والتثقيف الإعلامي.

من خلال هذا المشروع، يمكن للرابطة مواصلة مهمتها، حيث كان التركيز بداية تأسيسها على بناء القدرات الداخلية للرابطة، بعد وضع إستراتيجية على عدة سنوات وبدأت في تنفيذها، بالإضافة إلى اصدار تقرير شهري بالانتهاكات بحق الإعلام السوري (صحفيين، صحفيات ومؤسسات..)

وركزت خلال الأعوام (2014-2015-2016) على تحسين خدماتها ومنتجاتها (تطوير تقرير الانتهاكات الشهري ونشره من خلال شبكة تواصل داخلياً وخارجياً، إنشاء حسابات وسائل التواصل الاجتماعي وتفعيلها، إطلاق موقع الكتروني، بطاقة العضوية، التدريب، أمن وسلامة الصحفيين).

خلال العامين 2017-2018 واصلت الرابطة عملها من أجل تعزيز مكانتها في القطاع الإعلامي داخلياً وخارجيا، لتصبح جهة مرجعية لقطاع الإعلام السوري والصحافة المهنية، رغم العديد من التحديات والمعوقات التي واجهت الرابطة، وأصبحت عضو معتمدًا في الاتحاد الدولي للصحفيين IFJ.

كما نجحت رابطة الصحفيين السوريين SJA في زيادة تواجدها ضمن المجالات ذات الاختصاص مثل حرية التعبير وحماية الصحفيين، وتقديم الدعم اللوجستي وأحيانا المادي حسب القدرة من خلال شبكة العلاقات التي طورتها الرابطة، مع مواصلة هذا العمل.

كما واصلت بالمساهمة في التطوير المهني للصحفيين من خلال التدريب وبناء القدرات لأعضائها إما مباشرة أو من خلال الشراكات

وبعد التطور الملحوظ بدأت الرابطة في بناء مهارات وقدرات الإدارة الداخلية المنتخبة من قبل الأعضاء، كما بدأت خطتها في المناصرة، وذلك بتنسيق مع شبكة دولية والعديد من المنظمات الإعلامية.

علاوة على ذلك ، طورت الرابطة سياسة النوع الاجتماعي في دليل الإجراءات الخاص بها، وذلك للاستجابة بشكل أكثر فعالية لاحتياجات المجتمع المدني السوري والحفاظ على دور الصحفيات في بيئة متغيرة باستمرار لطالما همشت هذه البيئة مشاركة المرأة وقلل من أهمية دورها، ونظمت الرابطة منتدى في أواخر 2018 يحمل عنوان “دور المرأة في بناء قطاع الإعلام السوري المستقل” بالشراكة مع مؤسسة ميثاق شرف للإعلاميين السوريين، لزيادة الوعي في المجتمع السوري بالتحديات التي تواجهها الصحفيات ؛ وأهمية دور المرأة للمشاركة في إعادة بناء مجتمعها، بما في ذلك القيادة والمناصرة للمرأة، هذا الأمر بدا جلياً في انتخابات الرابطة حيث ولعدة دورات كان هناك حوالي 50% من الهيئة الإدارية من الإناث.

في العامين 2018-2020 واصلت رابطة الصحفيين السوريين التوعية، ونجحت في زيادة تواجدها بالدعوة لحرية التعبير (FoE) وحماية الصحفيين، وستستمر في هذه المهمة، بالإضافة إلى المساهمة في التطوير المهني للصحفيين من خلال تقديم التدريب وبناء القدرات لأعضائها إما بشكل مباشر أو من خلال الشراكات، كما ركزت على تعزيز ولاء الأعضاء للرابطة، بالإضافة إلى بناء القدرات المستمر والمهارات للإدارة الداخلية، والمناصرة (كيف تكون منظمة معروفة جيدًا)، ويتم ذلك بدعم وتنسيق من شبكة دولية والعديد من المنظمات الإعلامية ذات الإختصاص.

كما نظمت الرابطة في برلين بتاريخ 26 فبراير 2020 مؤتمر تعلق بالنوع الاجتماعي ودور المرأة في الصحافة والمجتمع، وكذلك في يوم الصحافة العالمي 3 مايو 2020 نظمت مؤتمر حرية الرأي والتعبير بالاشتراك مع اتحاد الصحفيين الكرد السوريين، وأطلقت حملة المناصرة #speak_up_syria، وفعالية الاعلام تحت خط النار.

المكتب التنفيذي 2020-2023:

ويستعرض هذا التقرير بعض ما تم إنجازه في الأشهر الأخيرة، منذ استلام المكتب التنفيذي الجديد أعماله في 6 تشرين الأول 2020.

مضى على الانتخابات الأخيرة نحو أربعة أشهر، قطع خلالها المكتب التنفيذي شوطاً لا يستهان به سواء من ناحية إعادة ترتيب البيت الداخلي للرابطة، أو علاقاتها الخارجية

خلال هذه الأشهر، تم:

  • دراسة عدد كبير من طلبات العضوية والبت بها.
  • تأسيس جمعية أصدقاء رابطة الصحفيين السوريين، وهي جمعية رديفة للرابطة في تركيا، وفتح حساب مصرفي باسمها.
  • الدخول في كثير من المنابر واللجان ومكاتب العمل المشترك مع هيئات تركية لتطوير وتسهيل عمل زملائنا في تركيا على المدى القريب والبعيد
  • افتتاح مكتب في الداخل السوري في إدلب، والعمل على تنظيم شؤون زملائنا في الداخل.
  • إجراء عدة دورات تدريبية في مكتب إدلب قام بتنظيمها وتنفيذها زملاء لنا في الرابطة، واستفاد منها عدد كبير من الإعلاميين والناشطين والصحفيين.
  • تأسيس جمعية أصدقاء الرابطة في ألمانيا التي ستساهم في تشبيك زملاء لنا بزملاء لهم وبأجسام نقابية أخرى، والحصول على ترخيص الجمعية والبدء في إجراءات فتح حساب مصرفي باسمها.
  • العمل مع مؤسسة ميثاق لتنظيم سوق العمل بين المؤسسات الإعلامية السورية والموظفين وهذا سيعطي الرابطة دورها الحقيقي في إبراز حقوق أعضائها
  • مساندة ودعم أكثر من زميل نقابيا وفي أكثر من مؤسسة إعلامية دون الإفصاح عن معظم أسمائهم
  • البدء بدراسة الشكاوى المقدمة ووضع آلية عمل لها بهدف تصفير هذه الشكاوى ووقف هدر الطاقات السلبية، والبت في عدد منها.
  • وضع خطة تدريب بعد تقييم استبيان الدورات.
  • وضع خطة لتقديم ندوات صحفية أسبوعية أو نصف شهرية عبر منصات زوم وفيسبوك، تم تقديم خمس منها حتى الآن، وكان بعضها متاحا للعموم وبعضها الآخر خاصا بأعضاء الرابطة.
  • بدء التشبيك مع شركاء ومنظمات داعمة وفتح آفاق تعاون جديد.
  • افتتاح موقع الرابطة الجديد بعد إعادة تصميمه ومنحه حلة جديدة.

كل هذا ما كان ليتم لولا جهود تطوعية بالكامل قدمها ويقدمها عدد من أعضاء الرابطة، منهم أعضاء المكتب التنفيذي ولجان العمل التابعة له، وهيئة الرقابة والشفافية، والزملاء العاملون في مركز الحريات الصحفية والذين واصلوا عملهم مشكورين دون أجر منذ شهر آب المنصرم.

وفي الختام تشكر الرابطة كل من قدم بعض وقته وجهده للرابطة، وتدعو لتضافر جهود مزيد من المشاركين بغية متابعة العمل على إصلاح البيت الداخلي وتقوية علاقة الرابطة بشركائها وتقوية دورها في تعزيز القدرات، وهي الأهداف الأساسية في المرحلة القادمة.

رابطة الصحفيين السوريين

اقرأ المزيد

اشترك بقائمتنا البريدية

باشتراكك بقائمتنا البريدية توافق على تلقي بريدي إلكتروني من موقعنا .