Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

محاولة اغتيال وخمس حالات اعتقال واحتجاز لصحفيين سوريين في كانون الثاني 2021

المركز السوري للحريات الصحفية

وثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين خلال شهر كانون الثاني 2021، وقوع 6 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا، وذلك بارتفاع عما وثقه المركز خلال كانون الأول من العام الماضي (ثلاثة انتهاكات).

وشكل الهاجس الأمني والمخاطر المحيطة به واستمرار حالات التضييق والضغط على الحريات الإعلامية، سبباً مباشراً للانتهاكات الموثقة خلال الشهر الماضي.

وكانت سلطات النظام السوري مسؤولة عن ارتكاب انتهاكين أحدهما في حلب والآخر في دمشق، كذلك كانت السلطات اللبنانية مسؤولة عن ارتكاب انتهاكين ضد إعلاميين سوريين في مدينة طرابلس شمالي لبنان، فيما كانت قوات سوريا الديمقراطية مسؤولة عن انتهاك واحد ارتكبته في محافظة دير الزور شرقي سوريا، في حين لم تُعرف الجهة المسؤولة عن ارتكاب الانتهاك الأخير في مدينة الباب بريف حلب.

وكان من أبرز ما وثقه المركز إصابة إعلامي إثر محاولة اغتياله، إذ أصيب مراسل تلفزيون سوريا “بهاء الحلبي” بجروح خطيرة إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين ملثمين، حاولوا اغتياله أثناء تواجده أمام منزله في مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

بهاء الحلبي - مراسل تلفزيون سوريا
بهاء الحلبي – مراسل تلفزيون سوريا

ودانت مؤسسات إعلامية وحقوقية جريمة استهداف الإعلامي بهاء الحلبي، وأصدرت رابطة الصحفيين السوريين بياناً بتاريخ 7/1/2021، نددت هذه الجريمة النكراء، ودعت كل الزملاء الإعلاميين إلى اتخاذ كافة تدابير الحيطة والحذر حفاظاً على حياتهم وأمنهم الشخصي أثناء متابعة عملهم وواجبهم.

وقال البيان: إنه “وفي الوقت الذي تدعو فيه رابطة الصحفيين السوريين إلى توفير الحماية للإعلاميين، وتكريس بيئة آمنة لهم لممارسة مهنتهم بكل استقلالية؛ فإنها ستظل تطالب وتعمل بقوة لتحقيق مبدأ المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب لكل من يرتكب الانتهاكات بحق الصحفيين”.

إلى جانب ذلك احتجزت قوات سوريا الديمقراطية، الناشط الإعلامي أيهم عبد العزيز الخلف، في مدينة البصيرة بريف محافظة دير الزور، بحجة التصوير في المدينة دون إذن.

وأكد مصدر محلي _طلب عدم الكشف عن اسمه_ أن دورية عسكرية تابعة للقيادي في قسد ويدعى “أبو ليث خشام”، أقدمت في الساعة الثانية ظهراً على احتجاز الناشط الإعلامي أيهم الخلف، في مدينة البصيرة، أثناء قيامه بالتصوير عبر هاتفه المحمول.

هالة الجرف – مذيعة التلفزيون السوري

كما اعتقلت أجهزة أمن النظام السوري الصحفي وضّاح محي الدين في مدينة حلب، دون توضيح أسباب احتجازه، إذ ما يزال قيد الاحتجاز حتى تاريخ نشر التقرير.

كذلك اعتقلت سلطات النظام السوري، الإعلامية هالة الجرف، في مدينة دمشق، على خلفية كتاباتها عن سوء الأوضاع المعيشية وعن الفساد في حكومة النظام السوري، إذ ما تزال قيد الاحتجاز حتى تاريخ نشر التقرير.

ومجدداً تعود السلطات اللبنانية إلى قائمة الجهات المنتهكة للحريات الإعلامية، بعد غيابها لأكثر من عام، باعتقالها للإعلاميين السوريين أحمد القصير والمصور فادي وحيد قرقوز، في مدينة طرابلس، بعد منتصف ليل 29/1/2021، إلى ان أفرجت عنهما بعد نحو 13 ساعة من الاحتجاز،  دون توجيه أي تهمة إليهما.

وقال “القصير” للمركز السوري للحريات الصحفية: إن دورية من فرع الاستقصاء في مدينة طرابلس، أوقفتني وزميلي “قرقوز” قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الجمعة، أثناء عودتنا من تغطية الأحداث الحاصلة في المدينة لصالح تلفزيون سوريا، إذ قامت الدورية بالاتصال بالمخابرات العامة والجيش اللذان أوعزا للدورية بتركنا، بعد أن شاهدوا أوراقنا الثبوتية وبطاقاتنا الصحفية.

أحمد القصير – مراسل تلفزيون سوريا في لبنان

وأضاف أن الدورية لم تقم بتركهما، بل قامت بتسليمهما لفرع شعبة المعلومات في مدينة طرابلس، نحو الساعة الواحدة والنصف ليلاً، دون توجيه أي تهمة بحقهما.

وتابع: أن “شعبة المعلومات استقبلتنا بشكل جيد، إذ جلسنا في إحدى مكاتب الشعبة، إلى أن قاموا بطلب النشرة، وبعد الاطّلاع عليها أطلقوا سراحنا نحو الساعة الثانية من ظهر يوم الجمة، دون توجيه أي تهمة لنا”.

لقراءة التقرير كاملاً اضغط هنا

اقرأ المزيد

اشترك بقائمتنا البريدية

باشتراكك بقائمتنا البريدية توافق على تلقي بريدي إلكتروني من موقعنا .